المواطنات والمواطنون،
تحلّ الذكرى السابعة والثلاثون لتأسيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في مرحلة دقيقة تمرّ بها بلادنا، حيث تواجه الديمقراطية والعمل السياسي الحر تحديات كبيرة. ومن هذا المنطلق، أتوجّه إليكم اليوم بهذا النداء.
التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ليس حزبًا عاديًا، بل هو حزب نضال ومواقف، دافع دائمًا عن الديمقراطية والحريات وكرامة المواطن. نشأ في ظروف صعبة، وواجه القمع والتهميش، لكنه بقي وفيًا لمبادئه ولم يتخلّ يومًا عن الدفاع عن الحرية والعدالة.
اليوم، وفي ظل تراجع الحريات وتعقيد العمل السياسي وإضعاف دور المواطن، يدعوكم الحزب إلى اللقاء من جديد، وإلى توحيد الصفوف وتجديد الالتزام بمشروعه الديمقراطي. فالاحتفال بالذكرى السابعة والثلاثين ليس مجرد تذكير بالماضي، بل هو محطة نضالية للتعبئة والتأكيد على مواصلة الكفاح من أجل الديمقراطية ودولة القانون.
إن حضوركم في هذه المناسبة يحمل رسالة قوية، رسالة وفاء لمسار الحزب، ورسالة أمل وثقة في المستقبل، ودعم لكل من لا يزال يؤمن بأن التغيير ممكن وبأن السياسة يجب أن تخدم المواطن.
وعليه، أدعوكم إلى المشاركة في التجمع الاحتفالي بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لتأسيس الحزب، وذلك يوم السبت 70 فيفري 6202 على الساعة العاشرة صباحًا بـدار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو.
إنّ التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية يحتاج إلى كل قواه، وكل ذاكرته، وكل طاقاته. فالتاريخ يفرض علينا واجب الوفاء، والحاضر ينادينا، والمستقبل يُبنى من الآن.
وفي انتظار لقائكم إلى جانبنا، تقبلوا فائق عبارات التقدير النضالي والأخوي.
الجزائر، في 01 فيفري 2026
عثمان معزوز
رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية



















