

الحملة الانتخابية لا تزال ترجمة
يومية لانقلاب 12 نوفمبر.
-
عنف بدني، حافلات لمصالح الامن تغزوا المدن في سياق
المترشح الرسمي، بهدف إهانة المواطنين.
-
عنف سياسي . مسؤولون احترفوا النكران و التنكر، يتهمون
بالخيانة كل المواطنين، الرافضون التواطئ .
-
عنف مادي، الخزينة العمومية، أصبحت ملك خاص.
ذالك ما هو ألا إشارة ضعف.
يكفي التعرف على الاشخاص المكلفين
بتمثيل مترشح النظام لنرى نوعية قاعدته
الاجتماعية. للتأكد مرة أخرى أن الرشوة و الفساد تبقى الأداة المفضلة للنظام من
أجل ضمان إستمراريته و ديمومته.
لا العنف السياسي و لا الفساد
المادي و لا المساومات الاقتصادية بإمكانها هزم عزيمة و إرادة الشعب الجزائري،
الذي تغلب على محنه العديدة و قضى على أعدائه.
انتزعنا التعددية السياسية و
النقابية و أعدنا الاعتبار للشعب في هويته، كما فرضنا البديل الديمقراطي في
النقاشات العامة و الساحة الوطنية. فلا يمكن لمخترف الانقلابات، الذي هاجر الوطن أثناء
محنه لمدة عشرون سنة، أ ن يركع الشعب الجزائري و يخضعه.
سوف نستأصل التزوير الإنتخابي،
الرشوة و الفساد كما قضينا على الحزب الواحد.
حاليا، حزب التجمع من أجل الثقافة
و الديمقراطية جمدّ نشاطاته الرسمية لغاية
09 أفريل بهدف السماح لمناضليه بترخمة هذا العزوف و اللامبالات بالانتخابات إلى دينامكية
مقاومة المواطنين.
هذه الحملة التحسيسية التي غطت
جميع مناطق الوطن، يجب تعميمها و توسيعها بنشاطات عدّة و بمشاركة المواطنين و جميع
المناظلين المؤيدين للمقاطعة.
مقاطعة إنتخابات 09 أفريل تعني:
-
رفض المشاركة في اهانة شرفنا.
-
رفض
رئاسة أبدية، و المتنكرة لمبادئ نوفمبر و قيم الصومام والتطورات التي يشهدها العالم.
-
فتح أفاق للتغيير اليمقراطي.
